الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٢١٣-
213 -
-
المصلى أنه اذا صلى جمع فيه خصالا شريفة منها أنه تعظيما لبيت الله عز وجل، اذا لم يجعله كسائر البيوت، وثانية طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما أمر به وثالثة لفضل الصلاة، وأن المصلى مناج لربه فاذا سجد قرب من مولاه الكريم.
وان كان دخوله لقضاء حاجة من حوائج الدنيا، رجوت له اذا بدا
بالصلاة عجل الله له عز وجل، ويحسن له الاختيار.
وان كانت حاجته من حوائج الآخرة ثم استفتح بالصلاة رجوت له أن يبلغه مولاه أمله اذا عظم بينه وأطاع رسوله صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا
فصل
في الأذان وفضله
من جامع ابن جعفر: ومن غير الكتاب وزيارته.
بسم
الله الرحمن الرحيم
وجدت أن الأذان للاعلام، وهو عند أصحابنا سنة على الكفاية، اذا قام بها البعض سقط على من لم يقم به، واختلف الناس أيضا فيه: فقال بعضهم: هو فرض وقال آخرون: هو سنة. وقال بعضهم: هو فرض على الكفاية عنه صلى الله عليه وسلم: «أن المؤذنين يحشرون القيامة رقابهم كرقاب الظباء وشعرهم من الزعفران يفرحون
يوم
بالاسلام» •