الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٢١٦216
اختلف الناس في معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: «المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة «فقيل: معناه: على ظاهره، وأن الله تعالى يحدث في أعناقهم طولا علامة لهم في المحشر وتخصيصا
وقيل: أطول الناس أعناقا أى جماعات، يقول: هؤلاء عنق من
الناس
عن أنس بن ملاك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أذن سبع سنين محتسبا حرم الله لحمه ودمه على دواب الأرض» •
عن أبي هريرة قال: ان أطول الناس أعناقا يوم القيامة المؤذنون، قال أبو بكر يعنى أطول الناس أعناقا بالثواب.
عن محمد بن على قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سنين صابرا محتسبا غفر الله له ذنبه، ومن أذن سبع سنين حرم الله لحمه ودمه على النار» •
أذن
سبع
عن أبي عمرو البسياني قال: سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم مؤذنا يقول: أشهد أن لا اله الا الله فقال: «أما هذا فقد برئ من الكفر» فقال: أشهد أن محمدا رسول الله فقال: «آمن بنبيه
ولم يره
عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اذا نودي بالأذان فتحت أبواب السماء واستجيب الدعاء ولا يرد الدعاء بين الأذان
والاقامة».
•