جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢١٧

-

217

عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول لم يجدوا إلا أن يستهموا ولو يعماون ما في التهجير لاستبقوا اليه ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوه ولو حبوا» •

عن على بن أبي طالب قال: كنا في سفر فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم الله أكبر الله أكبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا على الفطرة» فقال: أشهد أن لا إله الا الله فقال: «برئ من الشرك «فقال أشهد أن محمدا رسول الله قال: «خرج من النار» فتبعنا الصوت واذا راع قام حين حضرت الصلاة فأذن فبشرناه بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ان المؤذنين ليعرفون يوم القيامة بطول أعناقهم وانه ليغفر له مد صوته ويشهد له كل رطب ويابس وهم يوم القيامة على كثبان المسك لا شدائد تصيبهم القيامة لا يحزنهم الفزع الأكبر» والمؤذن كالشهيد المتشحط في دمه يتمنى

على الله ما شاء، وهم أول من يكسى بعد ابراهيم من كسوة الجنة

يوم

عن أبي هريرة وابن عباس قالا: «من تولى الأذان في مسجد من مساجد الله فأذن لله صابرا محتسبا حافظا على المواقيت يريد به وجه الله أعطاه الله ثواب أربعين ألفا» •

عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حوضى يشرب أنا ومن آمن بي ومن استسقانى من الأنبياء وتبعث ناقة ثمود لصالح فيحتلبها ويشرب منها ولها رغاء والذين آمنوا به من