جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢١٨

218

قومه ثم يركبها من عند قبره حتى يوافى بها المحشر لها رغاء يلبي عليها» فقال معاذ: يا رسول الله وأنت تركب العصا؟ قال: لا ولكن تركبها ابنتى فاطمة وأركب أنا البراق اختصصت به من دون الأنبياء» ثم نظر الى بلال فقال: (وهذا يبعث يوم القيامة على ناقة من نوق الجنة ينادى على ظهرها بالأذان مخلصا أو حقا فاذا سمعت الأنبياء وأمتها أشهد ان لا اله الا الله أشهد أن محمدا رسول الله نظروا اليه كلهم فقالوا: شهدنا على ذلك فيقبل من قبل ورد من رد عليه فاذا فرغ من أذانه استقبل بحلة من الجنة فلبسها وأول من يكسى من حلل الجنة النبيون ثم الشهداء ثم بلال ثم صالح المؤذنين» •

عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله الله عليه وسلم: تفتح أبواب الجنة لثلاث خصال: لمنادى الصلاة، ولقارئ القرآن، وعند نزول الغيث تستجاب الدعوة، في الصف عند الصلاة، ولدعوة المظلوم يبرز شرر كشور المنار لا ترد دعوته دون العرش يقول لها أبشرى أبشرى انتصر لك عاجلا وآجلا •

عن أبي المليح الهذلي، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قال الله لي هل تدرى فيم اختصم الملأ الأعلى؟ قال: يا رب أنت أعلم به وبكل شيء، قال: اختصموا في الكفارات والدرجات، ثم قال: يا محمد هل تدرى ما الكفارات وما الدرجات؟ قلت: يا رب أنت أعلم.

قال: أما الكفارات فاسباغ الوضوء في السترات ونقل الأقدام

الى الخطوات وانتظار الصلاة بعد الصلاة.