الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٢١٩-
219
-
وأما الدرجات فاطعام الطعام وانشاء السلام والتهجد بالليل
والناس نيام» •
عن ابن عباس: قال: عن النبي صلى الله عليه وسلم: الا أنه قال:
اسباغ الوضوء في المكروهات» •
فصيل
من كتاب المجالس
فان قيل: اذا كان للمنادى للصلاة هذه الفضائل كلها فلماذا تولى النبي صلى الله عليه وسلم الامامة ولم يتول الأذان؟
الجواب: عنه من وجوه:
أحدها: أنه لو تولى الأذان لاحتاج الى تغيير بعض كلماته عن مواضعها، وذلك قوله أشهد أن محمدا رسول الله، فلو ذكر هذه الكلمة على هذه اللفظة أوهم المسلمين أنه يشهد لغيره بالرسالة، ولو قال أشهد أن محمداً رسول الله كان قد غير بعض كلمات الأذان، وذلك غير مستحسن.
والثاني: أنه كان سيد الأولين والآخرين وليس من شرط السادة
رفع الصوت.
ومن شرائط الأذان المبالغة فى رفع الأذان وغير ذلك تركته • رجع • ويستحب للمؤذن أن يتكلم فى أذانه، فان تكلم في أذانه بشيء يسير فيما يعنيه فلا بأس، وان تطاول به الكلام أعاد الأذان، وينبغي أن يكون قائما ويستقبل القبلة بوجهه، وبضع أصبعيه السبابتين في أذنيه، ويرفع صوته وينظر الى السماء.