جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢٢٠

وللأذان أصل في القرآن قال الله عز وجل: (يا أيها الذين آمنوا اذا نودي للصلاة من يوم الجمعة) وقال فيما ذم به الكفار: (واذا ناديتم الى الصلاة اتخذوها هزوا ولعبا).

من المصنف: ويروى عن عمر بن الخطاب رحمه الله أنه قال: لو استطعت الأذان الخليفة أذنت، وقال: لولا أمارتكم هذه لكنت مع مؤذنا، ولو كنت مؤذنا لكمل أمرى وما باليت أن لا أنتصب لقيام ليلى،

ولا لصيام نهاري

•

سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «اللهم اغفر للمؤذنين

ثلاث مرات) والله أعلم بذلك

من جامع ابن جعفر محمد بن المسبح: اذا قال: حي على الصلاة فقال صلاة مفروضة وسنة متبعة، واذا قال: حى على الفلاح قال: قد أفلح من أجابك

عن موسى بن على: ثلاث من الجفاء: ترك اتباع المؤذن، وترك مسح الجبهة من بعد الصلاة، ومسحها في الصلاة.

قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: اذا قال المؤذن: الله أكبر قلنا مثله، واذا قال حى على الصلاة قلنا ما شاء الله، ولا حول ولا قوة الا بالله، اللهم رب هذه الدعوة المستجاب لها دعوة الحق، وشهادة الحق، وكلمة الحق والتقوى، أحينا عليها، وابعثنا عليها، واجعلنا من صالح أهلها لا حول ولا قوة الا بالله، وأشهد أن لا اله الا الله، وأن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم تسليما، وكلما أذن فقل مثله، وكذلك تتبعه في الاقامة اذا أقام، وفى ذلك حديث مشهور وفضل عظيم • رجع الى كتاب بيان الشرع.