جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢٦٢

262 -

سكوت في ذلك حتى يبلغ (نستعين) ثم لا سكوت في ذلك حتى يبلغ

الضالين

•

وفي نسخة فاذا قال: (ولا الضالين (سكت ولا يصل الضالين بقراءة بعد ذلك، ثم قرأ ما تيسر من القرآن، فاذا فرغ من القراءة سكت، ولا يصل القراءة، ثم لا سكوت فى ذلك حتى يتم القراءة ويريد الركوع، ولا يصل القراءة بالركوع، ثم خر راكعا بتكبيرة ومبتدأها مذ يطاطي رأسه الى قبل أن يعتدل بقليل، فاذا اعتدل قال: سبحان ربي العظيم بتحريك الياء ثلاثا، وتكون يديه على ركبتيه مفرقا بين أصابعه، وأطلق يديه من يدها من بدنه ليرى بياض إبطه، وفرق بين ركبتيه قدر عرض كف، وسوى ظهره معتدلاً، وصوب رأسه الى القبلة، ولم يرفع رأسه، ولم ينكسه، فاذا سبح ثلاثا وأراد أن يقول: الله لمن حمده قالها فى الانتشاء نفسه، وذلك مكانها ومبتدأها سمع. منذ يأخذ في الانتشاء للقيام الى أن يبقى مطأطئا رأسه كما ابتدأها تطأطيء رأسه، ثم قطع

ومد عنقه

عند

فاذا اعتدل قائما ورجع كل عظم الى مفصلة قال: ربنا لك الحمد، فاذا قطعها وهو قائم طأطأ رأسه حينئذ للخرور للسجود وقال: الله أكبر ومبتدؤها من يطأطئ رأسه الى أن يبقى بينه وبين سجوده عرض أصبعين، وقيل الى وضوع رأسه فى الأرض، وخر على أطراف أصابع رجليه مفرقا بين ركبتيه، مقدما ركيبتيه قبل يديه ان قدر على ذلك، والا قدم يديه قبل ركبتيه، فاذا قدم ركبتيه وصارتا الى الارض أطلق يديه هاويا، وجعلهما على الأرض، ضاما الأصابعه الخمس ان قدر، والا فليضم الأربع، فاذا سجد جعل يديه حذاء أذنيه وبسط أصابعه نحو القبلة، وأمكن جبهته من