الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٢٦٣الأرض ولا يعتمد عليها ويعتمد على يديه، وأنال طرف أنفه الأرض، وفرق بين مرفقيه وأطلقهما من بدنه، ليرى بياض ابطه، وأطلق بطنه من فخذيه، وتجافى فى سجوده مما لو خطف سنور لأمرق من تجافيه في
سجوده
سبح
فاذا اعتدل فى سجوده كما وصفت لك قال: سجان ربي الأعلى بتحريك الياء، وان شاء لم يحرك الياء فى التوجيه والركوع والسجود، فاذا ثلاثا وقد سجد على الأعضاء السبعة وهي اليدان والركبتان والقدمان والجبهة، وينصب قدميه في سجوده: ويفرق بينهما قدر مسقط نعل،. ويشم أطراف أصابع رجليه الأرض، ولا يرفع قدميه، فتنقض صلاته،. وفي رفعة قدمه الواحدة اختلاف، ولا يرفع ركبتيه من سجوده فتنتقض صلاته، ولا يفرش ظاهر قدميه على الأرض في سجوده
:
ومن لم يسجد على الأعضاء السبعة انتقضت صلاته، ومن لم. ينل طرف أنفه الأرض يكره له، فاذا قال: سبحان ربي الأعلى كما
رجع
قد وصفت لك، يرفع رأسه بتكبيرة وقعد، فاذا قعد قطعها، فاذا. كل عظم الى مفصله، ولم يبق يتحرك منه بدن في قعوده قال حينئذ: الله أكبر أخذ فى الثانية مبتدأها مذ كونه قاعداً الى وضع جبهته على الأرض للسجود
وقيل: تمكين القعود ها هنا بين السجدتين فريضة، فاذا سجد الثانية رفع رأسه بتكبيرة ومبتدأها منذ يطلق رأسه من الأرض الى أن قبل يعتدل فى قيامه مما يكون مطأطئا كأخذه فى التكبيرة اذا أراد السجود
من بعد فراغه من قراءته فى حد قيامه، فاذا انتشأ من السجود قائما