الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٢٦٥-
265 -
فاذا أراد أن ينهض قائما لتمام باقى صلاته لم يطلق يديه من فخذيه أو ركبتيه، ونهض عليهما ان أطلق، ولا أطبق يديه على الأرض، أصابعه، ثم ركز قوائمه، ثم جعل يديه على ركبتيه، وفرق أصابعه، ونهض على أطراف أصابع رجليه كما وصفت لك أول مرة.
وضم
فاذا أراد أن يكبر فلا يكبر حتى يطلق يديه من الأرض، ويجعلهما على ركبتيه، ويصير فى نصف القيام، وقد أطلق ركبتيه من الأرض.
فاذا أطلق ركبتيه قائما قال حينئذ: الله أكبر فهذا مبتدأها وآخرها
ما قد بينت لك ذلك.
فاذا
ركع الرابعة وجلس لقراءة التحيات فاذا وصل الى عبده ورسوله قال: صلى الله عليه وسلم تسليما، أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون، ثم سلم وان شاء الدعاء جر ما تيسر من القرآن وتحاميده، ودعا الأمر آخرته، ولا يذكر أمر دنياه من
الدعاء
في صلاته ثم يسلم.
فاذا أراد التسليم صفح بوجهه يمينا وشمالا، ولا يحرك جسده يميله يمينا وشمالا مع رأسه حيث مال يمينا وشمالا، ولا يلوى عنقه، ويصفح بوجهه حتى يكاد ذقنه يصير فوق منكبيه، وينظر ما خلفه، وان لم يفعل ذلك، فمهما صفح بوجهه ولو قل ذلك وسلم كفى ذلك، والمأمور به ما وصفت لك ..
فاذا أراد التسليم قال: سلام عليكم ورحمة الله في نسم واحد يمينا وشمالا، ولكن لا يبادر ولا يقول سلام عليكم يمينا، ثم يقطع نسمة