جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢٦٦

ثم يقول ورحمة الله شمالا، واذا هو قطع التسليم في نسمين صلاته، ولا يقول السلام عليكم ورحمة الله بألف ولام، وان قال ذلك

فلا بأس، ونحن نستحب ما وصفت لك.

ومن كتاب التاج.

قصل

في الصلاة وذكر الركوع

الركوع وهو بعد القراءة، فاذا فرغ من القراءة خر راكعا بتكبيرة، وهي سنة، ولقم راحتيه ركبتيه، وفرق بين أصابعه، واعتمد على رصغيه وساعديه في حال ركوعه، ومد ظهره معتدلا، ولم يشخص برأسه الى الى السماء، ولا يصوبه الى الأرض، لأنه روى عن النبي صلى الله عليه أنه كان إذا ركع لو وضع على ظهره قدح من ماء لم يتحرك لاستواء

وسلم

ظهره.

وروى عنه أيضا أنه نهى عن التذبح في الركوع، وهو أن يطأطئ رأسه، ويرفع عجزه كالحمار، ثم يسبح في حال ركوعه وهو سنة يقول: سبحان ربي العظيم سبعا، وهو أكثر التسبيح أو خمسا وهو أوسطه أو ثلاثا وهو أقله، هذا في قول الحسن.

وأما في قول أصحابنا ثلاثا، وأن زاد عندهم أو نقض فلا بأس، ويكون نظره في حال ركوعه الى موضع سجوده، وقال بعضهم: يكون نظره الى قدميه، ويكون ركوعه متواضعا خاضعاً متذللا لله، فاذا فعل ذلك