جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢٧٢

272

وقال محمد بن مداد في هذا المعنى شعرا:

أوائل أوقات الصلاة هدية

الى الله جلت في العيون وحلت

وأوسطها من ذى المعارج رحمة

ولن تدرك الأولى بتعمى تولت

وآخرها عفو من الله إنه

عفو غفور إن ذنوب تعدت

فحذرك لا تعطف عليك مصائب

فان اللتيا والتي في اتراكها

توالت على ترك الصلاة وحلت

فحذرك من فعل اللتياء أو التي

لأوقاتها فهى التي وهي التي

فلن تدرك الخيرات إلا بفعلها

أدمها على أوقاتها واحترز بها

مكان طواغيت الظلال أظلت

قواعد إيمان الهدى هي أنها

الى الله قد الله قد حلت مكانا وحلت

ودلت على باب الجنان هداية

و دلت على الخيرات كلا ودلت