الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٢٧٣-
273
-
فأولها نور وأوسطها رضا
هي
و آخرهما عفو
عفو وابلاغ رتبت
النور في الدنيا هي الفوز في غد
هي المعروة الوثقى فخذها أهبت
مقام جليل عظم الله شأنه
ينال بها خيرا بدار المقامة
تنل ما ترجى من سرور ورحمة
فكن طالبا فيها رضا الله وحده
رجع الى الكتاب
مسألة:
ذكر أن أبا عبيدة أقام فقال له أصحابه: انك لم تقل قد قامت
الصلاة؟
فقال: قد قامت الصلاة ولم يعد الاقامة.
*
مسالة:
ومن كتاب الأصفر: رجل أقام الصلاة الظهر قبل أن تزول الشمس
وصلى بعد زوالها؟
قال: ان كان كبر تكبيرة الاحرام بعد الزوال فقد جازت صلاته (م 18 - جواهر الآثار جـ 6)
١٬٨٧٦ / ٦٬٥٥٦
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.