الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٢٨٠-
280
مسألة:
ومن كتاب ابن جعفر: وأول الصلاة بعد الاقامة التوجيه، وتوجيه النبي صلى الله عليه وسلم هو التوحيد الأول الى: ولا اله غيرك، وقيل: من تركه متعمدا فعليه النقض، والباقى فى توجيه ابراهيم صلى الله عليه وسلم، ولا نقض على من تركه، والمأمور به أن يوجه به کله، فان نسى التوجيه جميعا حتى دخل في الصلاة فلا نقض عليه ولا يرجع اليه
وقال بعض: الأول أحب الى أن النقض على من ترك التوجيه كله متعمدا، ولا نقض عليه فى النسيان، وبلغنا عن الأزهر على أنه قال للامام بشير: أنه قال: اذا جئت وخفت أن يسبقني الإمام في الصلاة قلت: سبحان الله وبحمده ثم أحرمت، لقول الله تعالى: (فسبح بحمد ربك حين تقوم).
وقيل من خاف الفوت فى الجماعة بدأ بالتوجيه اذا دخل المسجد، وقال من قال: اذا عرف مكانه من الصف.
قال المضيف: وفى كتاب الضياء قال هاشم: سمعنا أنه اذا جاء المشرق ودخل المسجد فليوجه اذا خاف السبق وهو مستقبل القبلة، واذا جاء من ناحية لا يستقبل القبلة فليصرف وجهه ناحية القبلة، وليوجه،: اكتبوا ما قال الشيخ فكتبا •
فقال مسبح
مسألة:
غيره؟
قلت: فان سبقه على ذكر المقام الذى أراده رجل وأقام في