جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢٨١

- 281

-

قال: لا بأس عليه ان شاء الله ان كان وجهه الى القبلة

رجع: والتوجيه هو: سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى حدك وجل ثناؤك و لا اله غيرك، وجهت وجهي للذى خطر السموات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين

ومن غيره: حفظنا عن أبي سعيد رحمه الله أنه قال: يوجد في

أهل

آثار أصحابنا القديمة أنه كان بعضهم يقول: جل ثناؤك، قال ففرع الزمان الى ترك هذا الحرف بغير نظر الا ما في الأثر، ولعل ذلك من

قلة البصر، واللفظ يختلف فأرجو أن هذا المعنى

ومن غيره: وقلت: وما معنى وجل ثناؤك؟

فالمعنى قوله في ذلك: انه جل على جميع الأشياء بقدرته وعظمته، وملكه وسلطانه، وكذلك الثناء عليه بذلك جل على جميع الأشياء على جميع

خلقه.

مسألة:

ومن الزيادة المضافة: تركت بعضها، وكانت مسألة قد وقعت في أيام الأشياخ فى امرأة قالت: وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفة، لأنها امرأة فأنكر عليها ذلك من أنكره وقال: انما في هذا قول الله ولا يحمل أمر الصلاة على ما يجوز فى لغات الناس.

سمع