جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢٨٦

286

التثبت لها والشك، فتكبيرته هي الأولى، وان كبر ثانية أو ثالثة على أنه

مهمل لما قد كبر فاحرامه الآخر منهن

فصل

في اللفظ بتكبيرة الاحرام وما تتم وما ينقض وما يكره وما فيه الاختلاف من اللفظ بها في الصلاة

تكبيرة الاحرام هى: الله أكبر، فالألف من اسم الله ليس بموصول بل مفتوح فتحة من غير مد، واللام الأولى مسكن، والثاني مشدد تشديدة طائفة بالحنك، ثم ينطق به مع مدة، وان لم يمد فوجه من وجوه

الصواب

•

وقد قال بعض: لا يمد

فاذا مد

اللام وطلق به لسانه، وطلق ذلك ففى الحال يضم الهاء منها بلا بيان، لأن الهاء مضمومة ضمة مشمومة شما من غير تثبيت واوفيها عند ضمة الهاء من اسم الله، وزيادة في اسم الله، والألف من أكبر مفتوح مقطوع، والكاف مسكن والباء من أكبر مفتوح والراء تبيينا يكاد أن يسمع من الذى يليه نسخة بينية، كأنما نطق برأيين اثنين من بيانه للراء

مسألة:

من كتاب عمرو بن على: قالوا بالمد على تكبيرة الاحرام، يكون المد

على اللامين التشديد لها،

التي في الله.

الضمة

مع قطع الألف، مع شم من

الهاء