الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٢٨٩-
289
-
وتوسوس اليه، وتزين اليه حتى ينصرف من صلاته حتى لا يغفل شيئا مما
كان فيه • رجع
فصل
في القنوت
من كتاب الأشراف: قال أبو بكر ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول اذا كبر فى الصلاة: «اللهم باعد بيني وبين خطيئتي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقنى من خطاياي كما تنقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني من خطايايى بالثلج والماء والبر» قال أبو بكر: بهذا القول نقول
قال أبو سعيد: معى
أنه يخرج
في معاني قول أصحابنا أنه ليس للامام ولا غيره أن يدعو لنفسه بشيء من الدعاء من لدن احرام الصلاة الى التشهد من القعود الآخر من الصلاة، وأن الدعاء كلام، ولا يجوز
أن يتم الكلام فى الصلاة، وان كان هذا قد قيل عن النبي صلى الله عليه وسلم فلعله قبل النهى عن الكلام فى الصلاة، لأنه قيل: انه كان في بادئ الأمر يستجيزون الكلام فى الصلاة لأنه قد قيل انه كان في بادئ الأمر حتى نزلت آية الخشوع، فعهد اليهم النبي صلى الله عليه وسلم أن الله قد
نهى عن ذلك
وقد مضى ذكره بشيء من ذلك فيما تقدم من الكلام، ويخرج في معاني قول أصحابنا أن الدعاء لا يجوز في صلاة الفريضة على التعمد،
(م 19 - جواهر الآثار جـ 6)