جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢٩٥

-

فمن قال: ان الله لم ينزل فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم وليس ذلك من كتاب الله، فقد جحده وأشرك بجحوده.

مسألة:

من كتاب المجالس: ما الحكمة فى أن الله تعالى خص حال القراءة

بالاستعاذة منها به منه؟

الجواب:

ان كل طاعة كانت أفضل فنزعات الشيطان فيها أكثر فلما كان القرآن أعظم وأفضل لما فيه من التوحيد والذكر والدعاء كانت تلك وته أشد الطاعات على ابليس، وكانت أشد محاربة للمؤمن فيها أكثر من سواها وأيضا فانها اذا كانت فى القراءة وفى غيرها كانت في الصلاة أوجب على الاقتصاد، والله أعلم.

اختصرته من كتاب المجالس، قال الله عز وجل: (فاذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم).

سؤال:

ما الحكمة فى أن الله تعالى سمى كيد الشيطان ضعيفا ثم

أمرنا بالاستعاذة منه؟

الجواب:

أنه ليس الاعتبار في الاستعاذة منه لضعفه وقوته، انما أمر بها

لأنها في عينها طاعة كما قال لنبيه: (واستغفر لذنبك) وقد قال: (ليغفر

•)