جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٣١٨

قال أبو الوليد: قال موسى بن على رحمه الله: أقرأ في صلاة المغداة من سور أول المفصل الى سورة الحاقة، وأقرأ في صلاة العتمة الحاقة من الى والليل إذا يغشى، وفى المغرب من الضحى الى آخر المفصل، وقد

يقرأ الناس في المغرب سبح اسم ربك الأعلى، وليس في ذلك شيء محدود، القرآن تمت به الصلاة كلها

وكلما قرأ من سور

مسألة:

وعن قول الله تبارك وتعالى: (واذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون (ففاتحة الكتاب أليس هي من القرآن؟

قيل: هي من القرآن، وقد قيل انما نزل هذا في الصلاة، وذلك فيما قيل كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا قرأ في الصلاة وهو يصلى بأصحابه قرأ من كان خلفه القرآن، وفى ذلك حديث يطول، فأنزل الله تعالى: (واذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون) وقد كان بعض لا يقرأ خلف الامام شيئا فاتحة الكتاب ولا غيرها.

مسألة:

وعن نجدة بن الفضل النخلى: وما تقول في المصلى اذا انحط يحك رجله عن شيء عرض له، هل يقرأ وهو في تلك الحال؟

فالله أعلم وأقول بغير حفظ انه ان أمسك أو قرأ أفلا شيء عليه،

والله أعلم.