جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٣١٩

-

319

-

وهذا جواب من أبي عبد الله محمد بن أحمد السعالي حفظه الله فيه، فلا أعلم أني حفظت في هذا المعنى شيئا الا ان وقف عن القراءة

في

الى أن يرجع الى القيام حسن عندى ذلك، لأن القراءة انما هي القيام، وان قرأها وهو منحط لم أر ذلك مما يفسد صلاته، اذ قد أجيز له ذلك معى أنه أراد أجيز له الانحطاط

•

مسألة:

عن أبي سعيد فيما عندى: وعن الرجل اذا كان يصلى صلاة يقرأ فيها فاتحة الكتاب وسورة فقرأ فاتحة الكتاب ونسى فركع، فلما أتم الركوع ذكر أنه نسي أن يقرأ أيرجع يقرأ السورة ويركع، أو يقرأ السورة ويجتزى بالركوع الأول؟

قال: معى أنه قد قيل: يرجع يقرأ ويركع ولا يستعد بما عمل على

النسيان

وفي بعض القول: أنه يستعد بما عمل ولا يضيع عمله.

وفى بعض المقول: أنه تفسد صلاته اذا تعدى حدا الى حد.

مسألة:

عن أبي سعيد رحمه الله فيما أحسب: وأما الذي يترك السورة ناسيا حتى يركع ويسبح، فانه يقوم فيقرأ سورة ثم يستأنف لعلة الركوع، ولو كان قد أتمه ولا يعتد ذلك فى أكثر ما قيل عندى من