الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٣٢٢322
-
وذكر لنا أن عبد الرحمن بن عوف غداة طعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه صلى بالناس عبد الرحمن بن عوف صلاة الغداة فقراً: انها أعطيناك الكوثر) و (اذا جاء نصر الله والفتح).
مسألة:
محمد بن محبوب رحمه الله: وقلتم: هل من اللحن في القرآن في الصلاة ما يفسدها من تبديل فى خلاف ما يقرأ به القراء.
فليس ذلك مما يفسد الصلاة، وليس كل أناس يقرءون القرآن بالنحو والاعراب فيه، وقد بلغنا عن عمر بن الخطاب رحمه الله قال لرجل وقد كان يقرأ باللحن: اقرأ كما تعرف أو كما تحسن، فان الله يرفعه كما أنزله وسواء ذلك عندنا فى امام أو غير امام، فمن أمكن له أن يفهم ويتعلم فليفعل
الة:
وسألته عن رجل صلى صلاة يقرأ فيها بالقرآن، فقرأ في الركعتين
سورة واحدة هل تفسد صلاته؟
قال: لا
وسألته عمن قرأ في صلاته كلها سورة واحدة مع فاتحة الكتاب
متعمدا لذلك؟
أن صلاته تامة.
١٬٩٢٥ / ٦٬٥٥٦
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.