الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٣٢٥325
وقيل: قرأ عمر بسورة (قل يا أيها الكافرون) في صلاة الغداة
في السفر.
سالة:
عرفت أن قراءة (مدهامتان) في البدل يجزى
مسألة:
•
من كتاب القناطر: وأما القراءة فالناس فيها ثلاثة:
رجل يتحرك لسانه وقلبه يتبع اللسان فيفهم ويسمع. من غيره، وهى درجة أصحاب اليمين.
منه كأنه
سمع
ورجل سبق قلبه الى المعانى أولا ثم يخدم اللسان قلبه، فيكون اللسان ترجمان القلب، والمقربون لسانهم ترجمان يتبع القلب ولا يتبعه القلب، فينبغي للانسان أن يتفهم معاني القرآن تعظيما لله عز وجل،
واجلالا له
1.
وروى أن ابن عمر كان يصلى ويتأوه، حتى لو رآه من يجهله لقال أصيب الرجل، وذلك فيما بلغنا عند قراءته: (واذا ألقوا منها مكانا ضيقا مقرنين) الآية.
وقال بعضهم: رأيت ابن عمر يصلى مغلولبا وحق له أن يحترق بوعد سيده ووعيده، لأنه عبد ذليل مذنب بين يدى رب جليل، وتكون
١٬٩٢٨ / ٦٬٥٥٦
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.