جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٣٢٦

-

326

هذه المعاني على قدر درجات الفهم، ويكون الفهم على قدر وقور العلم وصفاء القلب، والصلاة مفتاح القلوب، فيها تنكشف أسرار الكلمات، هذا حق والقراءة، وهو حق الادكار والتسبيحات أيضا، ويستعين على الفهم بترك العجلة فى القرآن، قال الله تعالى: (ورتل القرآن ترتيلا) وقال: (ليدبروا آياته (وكانت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم مفسرة حرفا حرفا، لا يمد بها صوته، وذلك أقرب للمتأمل والفهم،

والله أعلم. رجع.

مسألة:

وقد قيل في الذي يتنفس وهو ماض في صلاته وقراءته ولا يقف لنفسه: ان ذلك مكروه، ولا تفسد صلاته، والله أعلم.

مسالة:

أحسب عن أبي الحسن محمد بن الحسن: وسألته عن رجل يصلى فقرأ في صلاته (اذا السماء انفطرت (فيقرأ: (وانا عليكم الحافظين)

قلت له: هل تنتقض بذلك صلاته؟

قال: لا أرى عليه نقضا في هذا.

قلت له: فهل يجوز هذا على بعض الوجوه أن يقرأ هذا

وانا عليكم لحافظين؟

فقال: لم أعلم ذلك ولم نقل باجازته في القراءة.