الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٧وبعضا قال: يضم أصابعه، ولعل أكثر القول ممن يؤمر به أن يفرق أصابعه على ركبتيه
ومما يدل أنه كان من فعل النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يفعل ذلك بمعنى الاتفاق عنه كان اذا ركع ساوى ظهره معتدلا حتى لو كان اناء فيه ماء جعل على ظهره لاعتدل أو لاستمسك، ولا يثبت في معاني الاعتبار اعتدال الراكع الا أن يجعل يديه على ركبتيه ويبسطهما، والا فلا يثبت له معنى الاعتدال والاستواء معنا، ولا بد له من الاختلاف عن حال الاعتدال
ومنه: جاء الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول في رکوعه: «سبحان ربي العظيم وبحمده»
قال أبو سعيد: معى أنه يخرج فى معانى قول أصحابنا أن المصلى يقول في ركوعه: سبحان ربي العظيم، وكذلك جاء الحديث عن النبي صلى الله عليه أنه كان يقول في ركوعه: (سبحان ربي العظيم) وقد روى عن بعض أهل العلم أنه كان يقول في ركوعه: سبحان ربي العظيم في ركوعه، فسئل عن ذلك فقال: انما ذلك عن قومنا فاستحسنته، يعنى القائل به من أهل العلم من أصحابنا، ومعاني قولهم أنه انما يقول: سبحان ربي العظيم في الركوع، وسبحان ربي الأعلى في السجود، فان قال: سبحان ربي العظيم وبحمده في الركوع، وفي السجود سبحان ربي الأعلى وبحمده فحسن ذلك.
وبحمده
ومن غير الكتاب: وسألته عن المصلى اذا قال: سمع الله لمن حمده