الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٩قلت له: وكذلك اذا رفع رأسه من السجود الأول فقعد وحصل له
القعود؟
قال أبو سعيد: قول سمع الله لمن حمده، وربنا لك الحمد والتسليم من الصلاة سنة.
ومن كتاب المصنف: واختلفوا في حد الركوع: فقال من قال: حد
الركوع الى أن تصير جبهته على الأرض ساجدا.
وقال من قال: حده اذا استقل قائما من ركوعه.
مسألة:
ومنه: قال أبو عبد الله: حد الركوع الى أن يصير ساجدا، سمع الله لمن جهره اختلافا فقيل: من الركوع وقيل: من
ووجدت في
السجود
ومنه.
مسألة:
ووجدت في
سمع
الله لمن حمده اختلافا: فقيل: من الركوع،
وقيل: من السجود.
مسالة:
ومنه: وسألته أين يكون الركوع الى انقطاعه؟
قال: هو من حين يخر راكعا الى أن يسجد
١٬٩٦١ / ٦٬٥٥٦
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.