الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ١٥1.
وقال من قال: ما لم يكن أكثر سجوده، وكان ما دون الأكثر
فلا تفسد، وأما اذا سجد أكثر سجوده أو كله فصلاته فاسدة عندى، ولا أعلم في ذلك اختلافا.
من كتاب الأشراف فيما أحسب: قال أبو بكر: واختلفوا في سجود الشكر: فاستحب الشافعي سجود الشكر
قال أبو سعيد: لا أعلم هذا القول من قول أصحابنا منصوصا بأمر فيه، ولا نهى عنه، ولكنه يعجبنى أن يكون جائزا وفضلا، لأن السجود لله حيث ما كان يخرج على معنى الطاعة والعبادة له والتضرع اليه من حيث ما خلصت نية العبد، وسجد شكرا لله، وتواضعا وتقربا اليه، كان ذلك ثابتا معناه ان شاء الله
مسألة:
بلغنا عن عمران بن حصين أنه قال: ان أول من قال سبحان ربي الأعلى، وسبحان ربي العظيم، ملك من الملائكة، وذلك أنه خطر بباله هل فوق الله شيء؟ فقال: يارب ائذن لي فأرتفع فأعلوا، فأذن له فطار من ساق العرش، ثم طار ثلاثين ألف سنة، ثم وقف ثم نظر فاذا
6
ثم
هو عند العرش، ثم طار ثلاثين ألف سنة، ثم خمسين ألف سنة نظر فاذا هو والله فوقه وفوق كل شيء فقال: سبحان ربي الأعلى،
بم
لما
رجع الى مرتبته فقال: سبحان ربي العظيم، فلما أخبر جبريل محمدا بقصة هذا الملك فقال: يا محمد لو طار ذلك الى يوم ينفخ في الصور لكان الله فوقه.
: