الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ١٩19
يجعل عليها الاعتماد، ولكن اذا سجد اعتمد في الأرض على كفيه، وجعلهما جذا أذنيه أو نحو ذلك، وبسط أنامله نحو القبلة، ويضمهما ويفتح، وفي نسخة وضمهما وفتح بين مرفقيه، وسوى ظهره معتدلا،
ويضع الرجل ركبتيه قبل يديه، ويرفع يديه قبل ركبتيه
وفى نسخة قال أبو عبد الله: يرفع ركبتيه قبل يديه اذا قام من
السجود
ومنه: وقيل: أقرب ما يكون العبد من ربه اذا سجد، ونحب اذا سجد أن يمكن جبهته من الأرض وطرف أنفه
ومن كتاب الأشراف: وكان عمر بن الخطاب يضع ركبتيه قبه
پديده
كذلك
قال أبو سعيد: معانى الأمر من قول أصحابنا يخرج عندى على القول الأول أن المصلى يضع ركبتيه فى السجود قبل يديه ثم جبهته، يروى عن النبي أنه كان يفعل في أول أمره وأنه كان في آخر أمره ربما يضع يديه ثم ركبتيه، وأحسب في الرواية أن ذلك لضعف، وكذلك يؤمر المصلى الا من ضعف أو من علة يوجب ذلك، ولا أعلمه من اللازم، ولكنه من أدب الصلاة فيما أحسب أنه قيل، فمن فعله فحسن، ومن فعل غيره وقدم يديه فجائز ان شاء الله فيما عندي
أنه قيل
وقيل: انه أقرب الى التواضع فى معنى الصلاة والخشوع، و
وهو
تقديم اليدين