جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٣٢

إن العبادة كلها في ذكره

صلوا عليه وسلموا تسليما

وله باب يذكر في فضل الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم صلاة تبقى مع الباقيات الصالحات، صلاة تبلغ أقطار الأرض والسموات،

وصلى الله على جميع الأنبياء والمرسلين

ثم على كل مصل بعد فراغه من التحيات أن يصلى على النبي صلى الله عليه وسلم لقول الله تعالى: (ان الله وملائكته يصلون على النبي) الآية وعن ابن مسعود قال: اذا صليتم على النبي فأحسنوا الصلاة عليه فانها فريضة أمركم الله بها فقال: (يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما) وفى الحديث: «لم يأمر أمة من الأمم أن يصلوا على نبيهم غيرنا الله ونعمة من بها علينا» والصلاة عليه فريضة • رجع الى

فضلا من الكتاب

* مسالة:

وروينا عن عمر بن الخطاب رحمه الله أنه قال: من لم يتشهد في

صلاته فلا صلاة له

* مسالة:

ومن جامع أبي محمد: ولا يجوز الإقعاء في الصلاة لما روى عن على بن أبي طالب أنه قال: قال لى النبي صلى الله عليه وسلم: «لا