جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٣٨

G

38

النظر، بأن لا يكون ما حكى يلحق ملحق الخلاف الذي لا يجوز في معنى الدينونة تركه، لم يزل عندى فى معنى العذر بحدوث نقض الوضوء، ولم يخرج في النسيان

ولعله قد قال من قال: ان له ذلك على العمد، ولا نحب ذلك، ولا يبعد ذلك عندنا من الحق، والله أعلم بالصواب. فلمعنى هذا ذكرنا

هذه.

* مسألة:

من كتاب محمد بن جعفر: وقيل: التحيات هى الملك لله، وبلغنا أن جبريل قال النبي صلى الله عليه وسلم: ان الله يقول لك: التحيات لله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: وأنا قول: والصلوات والطبيبات فقال جبريل عليه السلام: وأنا أقول: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، وقيل كذلك كان يقال في حياة النبى صلى الله عليه وسلم …

وقال من قال من أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام: وأنا أقول السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، وقال آخر: وأنا أقول: أشهد أن لا اله الا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، وأحسبهما أبو بكر وعمر رحمهما الله.

وقال من قال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وأحسبه

ابن عباس: التحيات المباركات لله فصارت سنة معمولا بها.

?

ومن غيره: قال أبو عبد الله: ويروى عن ابن عباس أنه كان يقول: