جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٣٩

التحيات المباركات لله، والصلوات الطيبات لقول الله تعالى: (تحية من

عند الله مباركة طيبة) • رجع.

وقال من قال من الفقهاء: اذا قرأت التحيات حتى تبلغ وأشهد أن محمدا عبده ورسوله فى القعدة الآخرة فقد قضى الصلاة، ويؤمر من بعد ذلك أيضا أن يحمد الله، ويصلى على النبي صلى الله عليه وسلم، ويستغفر

فيه

لذنبه وللمؤمنين والمؤمنات، وأن يجترئ بمحاميد القرآن ونحو ما من الدعاء ففي ذلك الفضل العظيم، ويجتهد في الدعاء لأمر الآخرة، ويؤمر أن لا يدعو بشيء من أمر الدنيا حتى يسلم، ولو فعل لم يفسد ذلك

صلاته

مسألة:

ويوجد في الأثر: وأما المصلى الذى يكرر التحيات في صلاته .. فيقول: التحيات التحيات، فمعى أنه اذا كان على العمد لغير عذر له أنه قيل: عليه الاعادة، وقيل: قد أساء ولا اعادة عليه.

ومن غيره: وقد عرفت أن من أتم التحيات في القعدة الأولى الى قوله: ولو كره المشركون ناسيا أنه يختلف في فساد صلاته، وكذلك على الجهل، وأما على التعمد بعد العلم فأخاف أن يلحقه بعد العلم فأخاف أن يلحقه معنى الفساد على معنى الاتفاق

وقال: ليس على المصلى أن يعيد قراءة الحمد، ولا قراءة التحيات في الصلاة، فان أعادها وظن أن ذلك جائز له لم تفسد عليه صلاته.