جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٤٠

* مسألة:

ومن كتاب الضياء: ومن كان يصلى فريضة، فلما بلغ محمدا الى عبده ورسوله، ونسى فدعا بشيء من أمر الدنيا في الجلسة الأولى؟

قال بعض: يبتدئ الصلاة، قال أبو الحوارى تتم صلاته ولا يضره

دعاه اذا كان ناسيا.

مسألة:

عن أبى الحوارى: وعمن يصلى فبعد أن قرأ التحيات الأولى وتشهد وظن أنه فى التحيات المؤخرة ذكر فأعاد التحيات مرة ثانية وهو مستيقن عليها؟

فعلى ما وصفت فاذا كان هذا جاهلا فصلاته تامة، وان كان عالما أن ذلك لا يجوز ففعل ذلك وهو فى التحيات الأولى فسدت صلاته وعليه البدل. ومن كتاب المصنف.

مسألة:

وأما اذا سها في التحيات الأولى ناسيا، ودعا ثم علم أنها التحيات الأولى فعاد فقال: وأشهد أن محمدا عبده ورسوله؟

فمعى أنه اذا تعمد لتكرير ذلك وترديده لغير سبب ولا عذر فقد قيل في مثل هذا: تفسد صلاته، وان كان لمعنى تثبت الكلمة أو لمعنى من المعاني التي يكون له فيها العذر فصلاته تامة، ويبنى عليها