جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٨١

-18 -

فقال من قال: فيمن ليس من أبناء الدنيا الذين يعالجون شيئا من الأشياء فيعارضهم في ذلك الوهم، وانما ذلك لمن يقبل على صلاته،

وليس له غرض في الدنيا

وقال من قال: كل ذلك سواء.

مسألة:

في الذي شك أنه صلى أو لم يصل؟

فاذا شك فى وقتها فعليه أن يصلى حتى يعلم أنه قد صلى، وان كان قد فات وقتها فليس عليه أن يصلى حتى يعلم أنه لم يصل، وذلك اذا لم يعلم أنه دخل في الصلاة أو مضى اليها، واذا علم أنه دخل فيها أو مضى ليصلها أبو استيقن على ذلك، وشك فمعى أنه لا بدل عليه حتى يعلم أنه لم يحكم ما دخل فيه أو لم يصل ما مضى اليه.

مسألة:

وعن المصلى اذا شك فى ركعة بعد أن قضى التحيات الآخرة قبل

التسليم؟

قال: عندى أنه يختلف فيه:

قال من قال: ليس عليه شك حتى يعلم يقبنا.

وقال من قال: يدخل عليه ما لم يسلم.

م 6 - جواهر الآثار ج 7)