جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٨٨

مسألة:

131

ومن غيره ومن الأثر: وسمعت أبا مودود وغيره، وأبا الوليد يقولان: إن من شك فى صلاته فان كان ذلك أمرا يعتاده من قبل ابليس لعنه الله، وهو مقبل على صلاته، فليمض في صلاته ويرغم ابليس لعنه الله، وان كان من أهل الدنيا فليمض على أكثر ظنه، حتى اذا قضى صلاته تلك فليعد الصلاة ولا ينصرف الا عن حفظ، فذكرت ذلك لأبي الوليد هذا من بعد ما كتبته فقال: كذلك سمعنا، ثم قال: كذلك كان منازل يقول: يمضى على أحسن ظنه، حتى يتم شفعا، قال: وعسى أن يكون يحفظ حاله، قال: وأعجبنى قول منازل

قال غيره: نعم قد قيل هذا كله.

وقال من قال: يمضى على أكثر ظنه حتى يتم لأنه لا يخرج من الصلاة، وقد التزمها حتى يتمها على أحسن ظنه، لئلا تكون تامة ويخرج منها

فاذا خرج منها على أحسن ظنه على الاحتياط؟

فقال من قال: ان تلك صلاته ليس عليه غير ذلك.

وقال من قال: يبدل مرة أخرى وان لم يحفظ معنى على أحسن ظنه.

وقال من قال: يبدل ما لم يخف فوت الوقت، فان لم يستقن مضى

على أحسن ظنه

وقال من قال: يبدل ما دام الوقت حتى يفوت، فان لم يحفظ مضى على أحسن ظنه.