الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ١٥٥ومنه: وكذلك أرجو ان كان بين يديه كتاب واستبان منه شيئا
مما فيه بلا أن يشغله عن صلاته - وفى نسخة
صلاته
-
ما لم يشغل عن
ويوجد أيضا عن أبي عبد الله رحمه الله فيمن نظر كتابا فاستبان
في صلاته أن عليه النقض.
قال أبو عبد الله: اذا نظر أحرفه انتقضت صلاته.
* مسألة:
وعن الذى يصلى في مسجد فيه نقش فينظره متعمدا، هل يعيد الصلاة، وان كان ذاكرا حسابا فى الصلاة فجعل يحسبه في الصلاة في
نفسه؟
فعليه الاعادة للصلاة، وان كان لا يتعمد لذلك فجعل الشيطان لعنه الله يعرض له ذلك وهو كاره لذلك فلا أرى عليه بأسا ورغما للشيطان، وانما قيل تفسد صلاة الذي ينظر في صلاته الى كتاب حتى يقرأه ويعرفه، فان ذلك يفسد صلاته.
* مسألة:
وقال أبو سعيد رحمه الله: ومعى أنه قد قيل: أربع خصال من الشيطان لعنه الله فى الصلاة: التثاؤب، والنعاس، والكسل، والتمطى وكدن أن يكن فى مواطن الطاعة الا ما شاء الله.
٢٬١٠٧ / ٦٬٥٥٦
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.