جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ١٦٥

- 190.

-

قال: من تنحنح لعله يريد بذلك كلاما أو حاجة انتقضت صلاته، وان كان لم يرد بذلك شيئا من ذلك فلا بأس.

* مسالة:

وعمن يصلى خلف الامام فطول الامام فى سجوده أو قعوده، فظن الذي خلفه أنه ناعس أو ساه فأراد أن ينبهه فتحنح لينبهه وليذكره وما له، قلت: هل تنتقض صلاة الذي تنحنح لهذا المعنى؟

سبح

فمعني ومصالحها أن

أنه يختلف في مثل هذا، أو يعجبنى اذا كان في أمر الصلاة

* مسالة:

يسع

ذلك

وسألته عن المصلى اذا طحر فى الصلاة أو قال: أخ أو أخ أخ لغير

معني؟

قال: فأما الطحار فهو عندى من العبث، وأما قوله أخ أخ فهو

عندى يقع موقع الكلام

قلت: فالنهم في الصلاة؟

قال: النهمة عندى أشد من العبث، ويقوم مقام الكلام فى الصلاة.

قلت: وكذلك ان راوح بين قدميه لغير معنى، أو استنشق رائحة نتن

أو طيب؟

قال: تقدم القول فيها