الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ١٦٥- 190.
-
قال: من تنحنح لعله يريد بذلك كلاما أو حاجة انتقضت صلاته، وان كان لم يرد بذلك شيئا من ذلك فلا بأس.
* مسالة:
وعمن يصلى خلف الامام فطول الامام فى سجوده أو قعوده، فظن الذي خلفه أنه ناعس أو ساه فأراد أن ينبهه فتحنح لينبهه وليذكره وما له، قلت: هل تنتقض صلاة الذي تنحنح لهذا المعنى؟
سبح
فمعني ومصالحها أن
أنه يختلف في مثل هذا، أو يعجبنى اذا كان في أمر الصلاة
* مسالة:
يسع
ذلك
وسألته عن المصلى اذا طحر فى الصلاة أو قال: أخ أو أخ أخ لغير
معني؟
قال: فأما الطحار فهو عندى من العبث، وأما قوله أخ أخ فهو
عندى يقع موقع الكلام
قلت: فالنهم في الصلاة؟
قال: النهمة عندى أشد من العبث، ويقوم مقام الكلام فى الصلاة.
قلت: وكذلك ان راوح بين قدميه لغير معنى، أو استنشق رائحة نتن
أو طيب؟
قال: تقدم القول فيها
٢٬١١٧ / ٦٬٥٥٦
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.