جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ١٦٨

-19 -

عندى

وكذلك الأنين ان كان من معنى التوجع على أمر الآخرة ورأيته أشبه البكاء أو التنشج، وان كان على أمر الدنيا، أو الإثم لم يمسك ذلك من أمره، ولا يكون مغلوبا عليه معناه عندى على هذا خارجا بمعنى البكاء في أمر الصلاة للمعنيين

وعن محمد بن محبوب قال: من تزايد فى التثاؤب في الصلاة نقض صلاته ولو لم يسمعه من خلفه، وان لم يتزايد فى التثاؤب حتى سمعه من من الصفوف نقض صلاته أيضا، وعندنا أنه لا نقض عليه، ولو لأنه مغلوب حتى يتزايد في التثاؤب

خلفه

سمع

ومن غيره: قال أبو عبد الله: اذا تزايد نقض، وله أن يضع أصابعه

على فيه ويكظم اذا تثاءب

مسألة:

عن رجل تثاءب في الصلاة، هل له أن يجعل يده على فمه؟

قال: معى أن بعضا يأمر أن يجعل قفا يده اليسرى على فمه، وبعض

يكره له، وبعض ينهى عنه.

فصل

فيمن يستأذن عليه رجل أو يناديه كيف يصنع

ومما عرض على أبى الحوارى رحمه الله: وعن امرأة يستأذن عليها الرجل وهي في الصلاة كيف تفعل؟

تصفق بيديها، وأن ضربت بيديها على فخذها فلا بأس ان شاء الله