الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٢٢٦فقال: هذا يتوب من ريائه وعجبه وصلاته تامة، ولا اعادة عليه، وان كان انما دخل صلاته على أنه انما يصليها رياء ونفاقا وعجبا، ولا يتعمدها بنيته لأداء الفريضة، ولا أحرم على ذلك، فهذا عليه التوبة والاستغفار والبدل، بدل الصلاة والكفارة ان كان قد فات وقتها ولم يصلها، وانما قام على غير نية صلاة الفريضة، وانما قام يصليها للناس ولم يصلها للفرض
٢٬١٧٨ / ٦٬٥٥٦
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.