جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٢٥٤

-

254

-

قال: النسيان عندى خارج منهما جميعا، والخطأ خطان، والغلط غلطان، فقد يسمى الغلط من وجه النسيان، وكذلك الخطأ فيشبهانه، وكذلك ان يغلط على نفسه بمخالفة الحق فيسمى غلطا، فليس فيه عذر

وسألته عن رجل نسى صلاة حتى فات وقتها، هل يسعه أن لا يصليها ويصلى ما يستقبل؟

قال: فمعى أن بعضا لا يوسع له ذلك، وأحسب أن بعضا يرى له ذلك، ولا يعجبنى ترك ذلك الا من عذر •

قلت له: وكذلك الناعس والمغمى عليه أهو مثل الناسي في مثل هذا؟

قال: أما الناعس فعندى كالناسي فيما أنه قيل، وأما المغمى عليه فقد قيل انه كالناعس، وقد قيل لا شيء عليه، لأنه كان ذاهب العقل غيره متعبد، والناعس والمناسي متعبدان في ذلك.

مسألة:

من الزيادة المضافة: رجل نام عن صلاة أو نسيها ثم ذكرها وقد

فات وقتها فلم يصلها؟

قال: صلاتها عليه بلا خلاف والكفارة مختلف فيها.