الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٢٨٠-
- 280
وقال أبو الله
عبد
رحمه
الله: من سمع
الأذان والاقامة في المسجد
ولم يصل معهم، وصلى فى بيته بلا أمر يردعه فلا بأس عليه ولا يجعل
ذلك عادة.
ومن غيره: ويروى أن السلف كانوا يعزون أنفسهم ثلاثة أيام اذا فاتهم التكبير الأول، ويعزون سبعا اذا فاتتهم الجماعة.
وقال حاتم: فاتتنى صلاة الجماعة يوما فعزاني أبو اسحاق وحده، ولو مات لى ولد لعزاني، لعله أراد كثير من الناس، لأن مصيبة الدين
أهون عند الناس من مصيبة الدنيا.
وروى عن ميمون: أتى المسجد فوجد الناس قد صلوا فقال: إنا
لله وإنا ايه راجعون • رجع.
وفي حديث أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من توضأ وأحسن وضوءه ثم راح فوجد الناس قد صلوا أعطاه الله تعالى مثل أجر من صلاها أو حضرها ولا ينقض ذلك من أجورهم شيئا» والله أعلم
ومن غيره: ويروى عن ابن عباس أن صلاة الجماعة فريضة لقول الله تعالى: (الذي يراك حين تقوم. وتقلبك فى الساجدين) وفى تركها التشديد من الفقهاء على غير عذر من التارك لها، وكذلك عرفت عن بعض أصحابنا أنه لا يقوم البعض عن البعض في قيام الجماعة.
وفى بعض القول: أن قيام البعض من أهل المصرى عن البعض