جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٢٨٤

-

284

-

*

مسألة:

وبلغنا أنه من أذن ثم أقام ولم يصل معه أحد من الناس صلى

وراءه من الملائكة صفوفا أمثال الجبال.

•

ومن كتاب الأشراف: ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اذا أقيمت الصلاة وحضر العشاء فابدءوا بالعشاء» وقال بظاهر هذا الحديث قوم، وقال قوم: بيدأ بالصلاة الا أن يكون طعاما

خفيفا.

وقال الشافعى: يبدأ بالعشاء اذا كانت نفسه شديدة التوقان اليه فان لم يكن كذلك ترك العشاء، قال أبو بكر: ويستحب لمن به غائط أو بول أن يبدأ به قبل الصلاة.

وللمرء أن يتخلف عن الجماعة فى الليلة المطيرة من أجل المطر، ويكره

أكل الثوم والبصل بحضرة الجماعات

قال أبو سعيد: معى أن قوله فى جميع ما ذكر حسن والعشاء عندي بعد ثبوت الجماعة، إلا أن يكون عذر، نسخة لا يكون عذرا إلا بمعنى ما حكى فيه الشافعى ونحوه وما أشبهه من أمر القيام فيه بقوله: لا يقوم به فيهم إلا هو، وحفظه عليهم وعلى نفسه اذا خاف ضياعه، أو سوء التدبير فيه حتى تجعله في موضعه، وعلى هذا ونحوه يحسن عندى أن يكون يخرج معنى قول النبي صلى الله عليه، ولا يكون عذرا من اللازم – نسخة الا نسخة الا من اللازم الا معنى ضرر مما يكون به معنى التقية على نفس أو دين أو مال، على نحو هذا يخرج عندى.

وسلم