الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٨في الامامة في المنازل
من كتاب الأشراف: قال أبو بكر: حضر ابن مسعود وحذيفة بن اليمان دار أبي موسى الأشعرى، فتقدم أبو موسى فأمهم، لأنهم كانوا في داره، وفعل ابن عمر هذا بمولى يصلى خلف الموالي
قال أبو سعيد: معى أنه يخرج نحو هذا فى معاني قول أصحابنا: أن صاحب المنزل أولى بالامامة فى منزله، وكذلك امام الحي في مسجدهم أولى بالامامة ممن حضره فى معنى اللزوم والوجوب، الا أن يحضر امام معقود له الامامة، فانه امام لرعيته دونهم في كل موضع حضره، من سفر أو حضر، أو مسجد أو غيره الا أن يقدم غيره، فانه يجوز أن يقدم من شاء، ويصلى بهم ان شاء وكذلك معنا اذا حضر علم من أعلام المسلمين من أئمتهم في الدين أحببنا أن لا لا يتقدم عليه ويقدم
وكذلك قاضى المسلمين وأمثالهم من أشراف أهل الدين أن يقدموا الفضل، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «اختاروا لامامتكم خيركم وأفضلكم» وقوله: «لا يزال القوم في سفال ما أمهم دونهم أو نحو،
هذا».
مسألة:
ومن جامع أبي محمد: ولا يؤم الرجل فى بيته، ولا في سلطانه، ولا يجلس على تكرمته الا باذنه، والتكرمة الفراش والمخدة