جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ١٧

-

17

-

قال: والصحيح أن الامامة أفضل اذا واظب عليها، وفيها خطر الضمان والفضيلة مع الخطر، كما أن رتبة الامارة والخلافة أفضل لقوله عليه الصلاة والسلام: «ليؤمن سلطان عادل أفضل من عبادة سبعين سنة» ولكن فيه خطر لحقت هذه المسألة في غير موضعها • رجع.

مسألة:

،

ومن كتاب أبى جابر: وان كان رجل وامرأة يصليان بصلاة الامام صلى الرجل من خلف الامام، والمرأة من خلف الرجل، قيل كعرف الديك، وان كانتا امرأتين الى ما أكثر كان الرجل عن يمين الامام، وصف النساء

خلف ذلك.

ومن غيره: قال معي أنه يختلف في صفوفهن:

فقال من قال: عليهن الصفوف مثل الرجال.

وقيل: ليس عليهن صفوف

ويعجبني في المسجد وفى غير المسجد فى الفرائض أن يصفن ويعجبني أن يجزيهن في النوافل في المسجد وفي غير المسجد أن يصلين بصلاة الامام حيث ما كن خلفه، أو خلف من يصلى خلفه بصلاته

(م 2 - جواهر الآثار ج 8: