جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٨٢

-

82 -

ورسوله، ثم قمت فأتيت بالثالثة وقمت قائما حتى يرجع كل عضو منك إلى مفصله، ثم جلست بلا تكبيرة وتمت التحيات كما وصنت لك وتمت

صلاتك

كل عضو

وان كانت صلاة المغرب، وسبقوك بركعة، فاذا سلم الأمام وقد قرأت أنت الى عبده ورسوله قمت بتكبيرة وصليت ركعة قرأت فيها الحمد وسورة، فاذا ركعت وسجدت قمت ووقفت قائما حتى يرجع منك الى مفصله وجلست بلا تكبيرة وقلت: أرسله بالهدى الى تمام التحيات وسلمت

فان سبقوك بركعتين فاذا سلم الامام قمت فأتيت بركعة تامة تقرأ فيها الحمد وسورة، لعله أراد ثم قمت بتكبيرة وأتيت بالركعة الثانية تقرأ فيها الحمد وسورة أيضا، ثم ركعت وسجدت، فاذا جلست ووصلت الى عبده ورسوله، قمت قائما بتكبيرة حتى يرجع كل عضو منك الى مفصله، ثم جلست بلا تكبيرة وقلت: أرسله بالهدى ودين الحق الى تمام

التحيات وسلمت

وان كان صلاة الفجر وهى ركعتان، فقد تقدم بيان ذلك، وهذا على قول الذين قالوا يصلى ما أدرك ويبدل ما فاته

•

ومن كتاب البصيرة: وقد كان بعض الفقهاء لا يرى الدخول في الصلاة، ورأى ذلك آخرون • رجع تمت الزيادة المضافة