جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٩٩

99

-

ما بقى عليه الى موضع السجدة التي أدركها، وقد أتم التحيت وسلم، وليس عليه وثبة فى هذا الموضع، والله أعلم.

مسألة:

وعنه فيمن دخل في صلاة الامام، ولم يدرك آية وهو ممن يعرف الآيات، فأراد أن يبدل ما يبدل فاتحة الكتاب وحدها أم فاتحة الكتاب والسورة؟

فاذا أحرم ولم يدرك آية تامة أبدل فاتحة الكتاب والسورة على قول من يلزمه ذلك، وبعض لا يلزمه البدل.

مسألة:

•

وعنه ما تقول فيمن كان يصلى مع الامام فسجد مع الامام سجدة ونسي سجدة حتى صار فى حد القيام، أله أن يرجع يسجدها ما لم يكن بينهما حد نسى فيه أحدهما أم لا؟

فذهم له، ان يرجع يسجدها ويلحق الامام وصلاته تامة اذا أدرك الامام فى القيام، وان سجد الامام وركع قبل أن يقوم هذا من السجدة، ففي صلاته اختلاف، والله أعلم

* مسالة:

وعمن أدرك الامام وهو بعد في التحيات الأولى، فوجه الداخل

وأحرم وقرأ الحمد جهلا منه وقعد فقرأ التحيات مع الامام وسلم الامام

وقام، فقضى ما سبقه الامام هل تتم صلاته؟

:. ·