جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ١٠٧

- Joy -

وفسدت صلاته لقول النبى صلى الله عليه وسلم: «انما جعل الامام اماما ليؤتم به» فاذا ركع فاركعوا واذا سجد فاسجدوا واذا قرأ فأنصتوا، فمن أتى بصلاته على غير ما أمر به كانت صلاته باقيا فرضها عليه، فان سبق امامه ناسيا رجع الى حده الذي خرج منه بالنسيان

ليكون متبعا الامامه.

مسألة:

في الامام اذا أحرم ثم أحرم ثانية، ولم يسألوه عن نيته؟

قال: لا يبين لى أن صلاتهم تامة وعليهم الاعادة، لأنا قد علمنا

أن الاحرام هو الآخر من التكبيرتين.

مسألة:

وقال أبو زياد، عن هاشم: أنه من رفع رأسه قبل الامام خطأ أنه يرده الى الأرض.

ومن جامع ابن جعفر: فالذي سبق الامام عمدا صلاته فاسدة، والذي يسجد معه ويرفع معه، يركع، يركع معه فذلك معه فذلك فيه اختلاف، وفساد صلاته أشبه • رجع.

ومن كتاب الأشراف: اختلف أهل العلم في قول المأموم اذا قال

الامام: سمع الله لمن حمده:

فقالت طائفة: اذا قال الامام: سمع الله لمن حمده، ويقول: اللهم

ربنا لك الحمد