جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ١٠٨

YA -

قتل أبو سعيد: معى

أنه يخرج

في معاني الاختلاف، ومعى أن أكثر

قولهم أن يقول: ربنا لك الحمد، اذا قال الامام: سمع الله لمن

وفى بعض قولهم: أنه يقول: سمع الله لمن حمده ربنا لك الحمد

وفى بعض قولهم: أنه اذا كان الامام ثقة مأمونا اجترا بقوله: ربنا لك الحمد خلفه.

وفى موضع: ويقولها وهو منتشى وجاء الحديث بنحو هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «اذا كبر الامام فكبروا، واذا رفع فارفعوا، واذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا لك الحمد» وحسن أن يتبع ما قيل عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ومن غير الكتاب: وسألته عمن يقرأ قبل الامام في الصلاة أيمضى على قراءته أم يبتدئ القراءة؟

قال: يمضى على قراءته، قال: أما الركعة الأولى فلا يقرأ

حتى يقرأ الامام، وأما الثانية فلا بأس.

ومن غيره: قال: قد قيل فيما حفظت: ان ابتدأ القراءة قبل الامام فى الركعة الأولى أن ذلك مكروه، ولا تفسد صلاته، وكذلك عن أبي سعيد رحمه الله قيدت عنه.

من جامع ابن جعفر: ومن كان خلف الامام فلا يقرأ الا فاتحة الكتاب، ويستحب له أن يفرغ من قراءتها قبل أن يفرغ الامام منها، ويستمع الامام فى القراءة،، فان فرغ الامام من قراءتها، ودخل في قراءة السورة فيمسك هو عن قراءتها ويستمع، وان قرأ فلا بأس