الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ١٣٧-
137
-
خياركم فانهم قربانكم فيما بينكم وبين ربكم فلا تقدموا بين أيديكم الا خياركم» وقال النبى صلى الله عليه وسلم: «ليليني في الصف الأول وليين الذين يلونهم وثم الذين يلونهم أولو النهى منكم» فكان لا الفاخر أن يكون في الصف الأول ولا الثانى ولا الثالث، فكيف يطمع أن يكون اماما، وقد روى هذا عن عمر بن الخطاب رحمه الله، وعن النبي صلى الله عليه وسلم.
يدع
ومنه: وان عليا لما وجه وخده الى معاوية وقال لهم: صلوا في رحالكم، واجعلوا صلاتكم معهم نافلة، فان الله لا يتقبل الا من
المتقين
قالوا: يا رسول الله انك قلت: «ستكون بعدى أمة لا يقتدون بي
ولا يهتدون بهدى ربهم» فكيف بالصلاة
صلوا في بيوتكم واجعلوا صلاتكم معهم
اذا أدركناهم؟ قال:
معهم نافلة» •
وقال يزيد بن أبي زياد: كلمنى ابراهيم النخعي، وسعيد بن جبير يوم الجمعة، والامام يخطب كانا قد صليا في بيوتهما، وكان الحسن يفعل ذلك
ومنه: قال أبو المؤثر: أما الصلاة خلف أهل الايمان فهي أفضل، ومن صلى خلف من لا يوثق به فصلاته تامة اذا صلاها في وقتها، وأتمها ولم يعلم أنه أنقض طهورها، وقد صلى جابر بن زيد خلف الحجاج الجمعة، وقد رأى المسلمون أن الجمعة واجبة خلف
ابن يوسف يوم الجبابرة في الأمصار التي تجب فيها الجمعة.