الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ١٣٩-
139
-
ومنه: وعن موسى بن على رحمه الله فيما حفظ عنه بدما: وعن امام مؤذن لا أزكى سبيلهما أيصلى بأذان المؤذن وامامة الامام؟
فأما المؤذن فلا أرى بأسا اذا كان يؤذن فى مواقيت الصلاة، وأما الامام فأهل الورع والدين أولى بالامامة ممن لا
ورع له
مسألة:
وقال أبو المؤثر: سألت محمد بن محبوب رحمهما الله عن امام
مسجد اطلعت منه على حدث، هل أصلى خلفه؟
قال: لا تهجر المسجد من أجله
مسالة:
وعن رجل تكره الصلاة خلفه، ووافقته يصلى في مسجد؟
فان كنت تعلم أنه ممن يعمل المعصية فصلاتك وحدك أفضل من
صلاتك خلفه
مسألة:
من الزيادة المضافة، من كتاب الأشياخ: ورخص في الصلاة خلف قومنا وهم يقيمون فرادى، ويحرمون قبل التوجيه، ويقرءون في صلاة النهار القرآن، ولا يظهرون قراءة بسم الله الرحمن الرحيم، وكره ذلك غيره فيما سمعنا، ورأى من كره أحب الينا. انتقضت الزيادة
المضافة.
٢٬٤١٢ / ٦٬٥٥٦
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.