الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ١٥٠لا نعرفه خلف نبينا عليه السلام، وقيل: ان عمر كان يفعل ذلك حذرا
على النبي صلى الله عليه وسلم من مكيدة أعدائه من المنافقين وغيرهم
ورواية عن ابن مسعود أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسوى مناكبنا يقول: «استووا ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم»، ورى عن النبي صلى الله عليه سلم أنه قال: «ان الله وملائكته يصلون على الصف الأول».
الأشراف: قال أبو بكر: ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
حول ابن عباس عن يمينه.
قال أبو بكر: وهذا قول أكثر أهل العلم.
قال أبي سعيد: معى أنه خرج فى معانى قول أصحابنا في صلاة الاثنين أنه يكون المؤتم منهما عن يمين الامام، ولعله في أكثر قولهم، وقد يخرج في معاني قولهم: أن له يكون خلف الامام على معنى الاختيار أن أراد ذلك، وان أراد كان عن يمين الامام.
وفى بعض القول: ليس له أن يصف خلف الامام الا أن لا يحسن ذلك، ويخشى في ذلك على صلاته، فله أن يكون خلف الامام على الاختيار، وأما اذا كانوا ثلاثة رجال فلا أعلم بينهم اختلافا فيما يأمرون به الا أن يكون الامام متقدما بهما، ويكونا خلفه
ومنه: قال أبو بكر: واختلفوا في الصلاة خلف الصف وحده:
قال أبو سعيد: معى أنه يخرج فى معانى قول أصحابنا فيما يأمرون