الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ١٥١-
به من انتهاء الى الصف، وقد تم أنه يجر أنه يجر اليه رجلا من الصف، فيكون معه صافان، فان لم يتفق ذلك
ففي بعض قولهم أنه يصلى خلف الصف عن قفا الامام، ويتم صلاته كيف ما صلى، لأنه قد عدم الصف.
وفى بعض قولهم أنه يلصق بالصف في قيامه، فاذا أدرك الركوع والسجود زحف بقدر ما يركع، ويسجد فى أول قيامه، ثم يصلى هنالك
بقية صلاته.
وقيل: انه يزحف كلما قام حتى يلحق بالصف عدم الصف، واذا صلى ولم يجر أحدا من الصف، وقد يمكنه ذلك، فمعى أنه يختلف في صلاته من قولهم، واذا كان خلف الامام فقال من قال: تفسد
صلاته
وقال من قال: لا فساد عليه.
وان كان ناحية عن قفا الامام فسدت صلاته ان أمكنه أن يكون قفل الامام، وفى بعض القول أنه سواء قفا الامام وغيره.
وأما الركوع خلف الصف وحده: فمعى أنه يخرج في معاني قولهم الاختلاف فى ذلك بنحو ما حكى من الاختلاف، ويعجبني اجازة ذلك عند معاني العذر.
وأما على الاختيار فلا يعجبني، وأرجو أن فعل الطلب ذلك الفضل، لئلا يفوته شيء ما قد أمر به من صلاة الجماعة بعد أن أمكنه في المسجد أن صلاته تامة على ذلك ان شاء الله