جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ١٦١

-

- 161

-

مسألة:

وروى لنا عمر بن الفضل أن عمر بن الخطاب صلى بالناس صلاة المغرب فلم يجهر بالقراءة حتى قضى الصلاة، فلما انصرف سألوه: شيئا حفظته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أم سهوت؟ قال: بل سهوت كنت أجيش جيشا الى الشام حتى وصل، فأعاد الصلاة وأعادوا ورأوا لنا فيها هاشم بن غيلان مثل ذلك.

مسألة:

وسألته عن الامام اذا شك في صلاته الى كم يكون خلفه من المصلين، ثم لا يدخل عليهم الوهم، ولا يكون عليه أن يسألهم؟

قال: فمعى أنه قد قيل عليه سؤالهم على كل حال ما لم

يستيقن

وقال بعض: اذا كانت جماعة لا يدخل على مثلهم الشك لم يكن عليه أن يسألهم حتى يستيقن على نقصانها.

قلت له: فالي كم يكونوا جماعة لا يدخل عليهم الشك؟

قال: فمعى أنه قد قيل عشرة أكثر ما قيل: ولا يعدوا ذلك، وأقل ما قيل ثلاثة عندى لتسمية الجماعة في هذا الوجه

وقد كان أجاب في هذه المسألة قبل أن أسأله عنها بثلاثة أقاويل أخر مع هذين القولين أحدهن حتى يكونوا خمسة، وأحدهن حتى يكونوا سبعة، وأحدهن حتى يكونوا تسعة، ولعله أحب اختصار الجواب

(م 11 - جواهر الآثار ج 8)